مايو 152012
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن نعم الله تعالى لا تحصى ومن أجلها عندنا سلامة الإخوان الأعزاء فنحمده حق حمده على هذه النعمة الجليلة ألا وهي عودة سماحة العلامة الجليل من سفر علاجه فالحمد لله رب العالمين كما هو أهله ربنا أوزعنا أن نشكر نعمتك علينا واجعلنا لك من الشاكرين والحمد لله رب العالمين.

مايو 152012
 

 

بحمد الله وفضله وببركات محمد وآل محمد وصل بحفظ الله ورعايته ظهر اليوم (الثلاثاء    23-6-1433هـ) سماحة العلامة الشيخ محمد كاظم الجشي (حفظه الله) قادماً من  رحلة علاجيه في بلاد الهند…. وصل إلى أرض الوطن.

علماً أنه سوف يستقبل الزوار  من الساعة الثامنة مساء (8:00 م) وحتى التاسعة مساء (9:00 م)

 والرجاء كل الرجاء من الإخوة الزوار الالتزام بالوقت المحدد 

مايو 112012
 

 

بسمة تعالى

إذا تصور الفرد شخصية الصديقة (عليها السلام) يراها تضيئ الدنيا بكاملها ، بل إنها أضاءت جميع العوالم ، فليأخذ الإنسان من هذه أعظم الدروس وأسماها فكل خير يريده الفرد يراها مستكملة له و لا نقص فيها ، فحينما يسمي الإنسان أبنته بهذاالاسم أظنه لم يراعي شيء من كمالات هذه المرأة و لا من صالحها و لا من شيء فيها ، بل أن يعطي هذا الاسم و قد لا يلاحظ البعض شرف هذا الأسم فعليه ، هذه المرأة حازت رضا ربها وأبيها و بعلها و كل من له الشرف ، فلا ضير أن يلاحظ أو ينظر الإنسان إلى الصديقة بأنها نالت شرف الأبوة ، لا سيما من ناحية طهارتها و نزاهتها حيث يجب على الآباء أن تنظر إلى نزاهة و نظافة نطفها لتحظى برضى الزهراء (عليها السلام) و إن رضاها دليل على أن هذا الإنسان قد صان وحفظ و حافظ على هذه النطفة المباركة ، و لم يكن مثل هذا أنه حصل فقط على رضاها ، و إنما حصل على رضا الجليل جل اسمه و الرسول الكريم و الأئمة الطاهرين ، ويا له من شرف عظيم . لم ينله إلا الأوحدي من البشر ، فهنيئا لمن نال ذلك . فعلينا جميعا أن نرعى هذه الإنسانة أي “البنت ” بالتعليم والتثقيف الإسلامي المحمدي ، حتى تعطي أكلها كل حين ، ولم يكن الأب والأم من المقصرين في حقها كما نشاهد ذلك جليا في بعض الناس فإنه يرى أن الواجب عليه أن تكون ابنته مثقفة دراسياً و تنال الشهادات العليا ويترك هذا الجانب ، أي جانب الصون و الطهارة ، بل يجب أن يجمع الإنسان ، و لا يحرمها من كلا الأمرين ، لأنها الأكسجين و الهواء النقي الذي يجب على الأب أن يوصله إلى ابنته ، بل هو الماء والهواء الذي لا يعيش الإنسان بإحداهما دون الآخر ، وسلام من العلي الأعلى على أبنائي الأعزاء النجباء وعلى جميع المؤمنين والمؤمنات ورحمته وبركاته ..

نهنئ أبنائنا و أعزائنا بهذه المناسبة الشريفة داعين لمراجعنا العظام ولكم جميعا بدوام الصحة والعافية وطول العمر و قضاء الحوائج ، وأن يحفظكم ويستر عليكم و علينا بحق الزهراء و أبيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها إنه السميع المجيب ..

صادق تحياتنا من بلاد الهند إلى الوطن الغالي بل إلى المؤمنين في كل مكان ، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد و آله الطاهرين .

سماحة الشيخ أثناء رحلته العلاجية للهند 1433 هـ