حسين العطاء في كربلاء العطاء طباعة البريد الإلكترونى
السبت 19 كانون الأول 2009 13:34

 

السلام على أبي عبد الله الحسين

حسين العطاء في كربلاء العطاء

 كربلاء العطاء أعطت وأدت كل ما يجب أن تعطيه، وإليك بعض معطياتها فأعطت البسالة الميدانية في السلاح والثقافة حينما تنظر إلى الخطب كالسيل ولو كان الفرد العادي يلتفت إلى كل شيء لرأى أن هناك شيئاً أعظم من هذا كله فالمعركة من الأمور العادية ولكن قيام الإنسان في هذا الظرف بعباداته على الوجه الأكمل فإنه من الصعب على كثير من الناس فمن الناس من إذا مات له عزيز فإنه يترك صلاته أو يصليها بدون كمال بل إن كل شيء قد لا يختّل في كل فرح أو عكسه إلا هذه العبادة فإنها هي التي ينزل عليها الضعف وقلت الاهتمام أما كربلاء فإن هذا الأمر لم يكن له وجود قط بل لا نقول أنه قد أزيل من تاريخ الحادثة لأنه لم يكن موجوداً حتى يزال.

 

كربلاء العطاء؟

أجل كربلاء العطاء، فإن أرضاً ارتبطت بالحسين حق لها أن تكون أرض عطاء خصب، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، فإن فيها تجلَّت الكلمة الطيبة الحسينية، وما أعظمها من كلمة صيغت بالدماء والدموع وقبلهما بنور الولاية والهداية الربانية، فأعطت وما أعظم ما أعطت.

 

 أعطت وأدت كل ما يجب أن تعطيه، ومن بعض معطياتها البسالة الميدانية؛ في السلاح وفي الثقافة، ففي السلاح أعطت مثال الهمة والعنفوان وأي أمثلة تضاهي ليوث الحق من أبناء أسد الله الغالب علي بن أبي طالب (ع) وأصحابهم الأشاوس، أما في الثقافة فقد انهمرت سيلاً في خطبهم تحاكي بطل المحراب والمنبر أمير الخطباء وأعظم المتكلمين أيضاً علي بن أبي طالب (ع) .

 

ولو كان الفرد العادي يلتفت إلى كل شيء لرأى أن هناك شيئاً أعظم من هذا كله، فالمعركة من الأمور العادية، ولكن قيام الإنسان في هذا الظرف بعباداته على الوجه الأكمل، فإنه من الصعب على كثير من الناس، فمن الناس من إذا مات له عزيز فإنه يترك صلاته أو يصليها بدون كمال بل إن كل شيء قد لا يختّل في كل فرح أو عكسه؛ إلا هذه العبادة فإنها هي التي ينزل عليها الضعف وقلة الاهتمام. أما كربلاء فإن هذا الأمر لم يكن له وجود قط، بل لا نقول أنه قد أزيل من تاريخ الحادثة لأنه لم يكن موجوداً حتى يزال: (..ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلين الذاكرين..).

 

 

تاريخ آخر تحديث ( الإثنين 21 كانون الأول 2009 05:25 )
  الزيارات: 415
 

كلمات من نور

عليك ولدي أن تتعلم المسائل الشرعية الابتلائية، وأن تؤدي صلواتك في أوقاتها، وأن تحضر مجالس الإرشاد والوعظ ومجالس من  تثق من أهل الخير، وعليك بالمداومة على بعض الأدعية كأدعية الأيام وإياك وتأخير غسلك.

سماحة الشيخ محمد كاظم