الأسرة والمجتمع

أمي سبب تعاستي

أبلغ من العمر 29 عاما أعيش عيشة سيئة على الرغم من وجود والدي ووضع مادي مرفه، أمي هي سبب تعاستي للأسف فهي غريبة الأطوار منذ نعومة أظفارنا وهي تسعى لأن تجعلنا تحت إمرتها في كل شيء وعلى رأسها علاقتنا بأهل والدي فهي تمنعنا من الذهاب لزيارتهم أو حتى السلام عليهم بوجه رحب لأنها لم ترتح معهم في بداية حياتها، حتى أثر في نفسيتها وأصبحت قاسية حتى على أبنائها وبناتها، والبنات تحديدا فهي تقوم برفض أي أحد يتقدم لخطبتنا, من دون علم أحد أو تتعذر بأي شيء تافه، تعاملنا بقسوة وجفاف وعدم رحمة، وإذا واجهناها بالحقيقة تقول نحن عاقون لها وما نحن فيه هو العقاب على الرغم من حسن سيرتنا ومعرفتنا بأنها السبب في نهاي

الزوجة والزوج

لو أدرك كل منهما ما هذا الاجتماع وانه بأمر سماوي خير، يكفي ما يرد في هذه القاعدة من الكلمات التي وردت في ليالي الزفاف من الاثنين (الله بأمانتك) فكيف تتعامل مع هذه الأمانة ثم من الذي ائتمنك هذه الأمانة، والسماء لما أعطت ذلك الفرد...

عطاء الله للصغير

 عطاء الله سبحانه وتعالى يشمل جميع المخلوقات، وعنايته تحيط بكل الكائنات، وألطافه تغمر الكون، ولا يختص بعطائه فرد دون آخر. فإذا كان كذلك فالصغير والكبير لا يحرم من هذا العطاء، فالعطاء موجود ومبذول...

قابليات الأسرة

كثيراً ما نلاحظ في المجتمعات صدور بعض الألفاظ التي تشكل استفادة كل الأطراف. فنلاحظ من هذه الكلمات كلمة "الأسرة"، "المجتمع"، "الأخلاق"، "الصراحة"، "الأصدقاء"، "المعاملة"، وهلمّجرا. أضف إلى هذه الألفاظ بعض منها تشكل عقبة كؤوداً، يستعملها البعض لأجل الإطاحة بالبعض الآخر.

الموافقة وحالة السهر

سماحة الشيخ محمد كاظم الجشي، حفظه الله ورعاه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شابة مؤمنة تقدم لها بعض المؤمنين للزواج، وعندما تتأكد من سلوك المتقدم تعطي موافقتها، وبعد أيام تنتابها حالة من القلق والحمى والسهر وتضطرب عادتها الشهرية وتكون في حالة يرثى لها، وبعد ذلك ترفض الزواج، فتعود لحالتها الطبيعية هل لي أن أصغي إلى إرشاداتكم بهذا الخصوص علماً بأن شبيه هذه الحالة قد أصابت أختاً لها من قبل. الرجاء من سماحتكم النصيحة في هذا الموضوع، ولكم منا خالص الدعاء والتقدير

بسمه تعالى

اشترك ب RSS - الأسرة والمجتمع