ميلاد ثامن الأئمة عليه السلام

 

اسمه المبارك ونسبه الزاكي
الإمام عليّ بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين السبط الشهيد بن عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين.

كنيته الشريفة
أبو الحسن الثاني؛ إذ اشتهر أبوه الإمام الكاظم عليه السّلام بأبي الحسن.

ألقابه الجليلة
أشهرها « الرضا » ، سمّاه الله تبارك وتعالى بذلك ؛ لأنّه كان رضيَّ الله عزّوجلّ في سمائه ، ورضيّ رسوله والأئمّة عليهم السّلام بعده في أرضه. وقيل : لأنّه رضيَ به المخالف والمؤالف.
ومن ألقابه الحقّة : الصابر ، والزكيّ ، والرضيّ ، والوفيّ ، والوليّ ، والفاضل ، والصدّيق ، والصادق.
 

تاريخ ولادته
في روايةٍ يومَ الخميس ، وفي اُخرى يومَ الجُمعة ، في الحادي عشر من ذي القعدة الحرام ، عام مئة وثمانية وأربعين من الهجرة النبويّة المباركة ، أي بعد أيّام من شهادة جدّه الإمام جعفر الصادق عليه السّلام.. على رواية الشيخ المفيد ، وهو المشهور. أمّا على رواية الشيخ الصدوق ـ وتابَعَه عليها الشيخ الطبرسيّ ـ فولادته سنة مئة وثلاث وخمسين هجريّة ، أي بعد خمسة أعوام من شهادة الإمام الصادق سلام الله عليه الذي قال لولده الكاظم موسى عليه السّلام : إنّ عالم آل محمّد عليه السّلام : لَفي صُلبك ، وليتني أدركته؛ فإنّه سَميّ أمير المؤمنين عليه السّلام.
وهناك تاريخ غير مشهور ، يقول بولادة الإمام الرضا عليه السّلام عام مئة وواحد وخمسين.
اُمّه
قيل : اسمها « نجمة » ، ويقال : « سَكَن النُّوبيّة » ، وسُمّيت « أروى » و « سُمان » ، واشتهرت بـ « تُكتَم »