على من تجب زكاة الفطرة؟

 

(مسألة 1172): يجب على من جمع الشرائط أن يخرجها عن نفسه وعن كل من يعول(١)به واجب النفقة(٢) كان أم غيره، قريبا أم بعيدا مسلما أم كافرا صغيرا أم كبيرا، بل الظاهر الاكتفاء بكونه منضما إلى عياله ولو في وقت يسير، كالضيف إذا نزل عليه قبل الهلال وبقي عنده ليلة العيد وإن لم يأكل عنده، وكذلك فيما إذا نزل بعده على الأحوط، أما إذا دعا شخصا إلى الافطار ليلة العيد لم يكن من العيال، ولم تجب فطرته على من دعاه.

(١) من تجب نفقة المال عليهم فعيال الرجل هم كل من ينفق عليهم ( من تجب اخراج الفطرة عنهم وهي تشمل من يعول الشخص والضيف الذي نزل على غيره قبل الهلال وبقي عنده ليلة العيد وان لم يأكل عنده والعامل والاجير اذا عد من العيال.

(٢) الاب والام والاولاد والزوجة.

 

المصدر: منهاج الصالحين 

آية الله العظمى السيد الخوئي قدس سره

 

مسألة 1174 : يجب على المكلف ــ المستجمع للشروط المقدمة ــ أن يخرج زكاة الفطرة عن نفسه وعن كل من يعول به، واجب النفقة كان أم غيره، قريباً أم بعيداً، مسلماً أم كافراً، صغيراً أم كبيراً. 

وأما الضيف فإن لم يعدّ عرفاً ممن يعوله مضيفه ولو مؤقتاً ــ كما إذا دعا شخصاً إلى الإفطار عنده ليلة العيد ــ لم تجب فطرته على المضيف، وأما إذا عدّ كذلك فتجب عليه فطرته فيما إذا نزل عليه قبل الهلال وبقي عنده ليلة العيد وإن لم يأكل عنده، وكذلك فيما إذا نزل بعده على الأحوط لزوماً.

مسألة 1175 : إذا بذل لغيره مالاً يفي بنفقته لم يكف ذلك في صدق كونه من عياله فيعتبر في صدق (العيلولة) نوع من التبعية، بمعنى كونه تحت كفالته في معيشته ولو في مدة قصيرة.

المصدر: منهاج الصالحين 

آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله