لمحة من حياة السيد التنكابوني

أحد أساتذة سماحة الشيخ محمد كاظم الجشي هو آية الله السيد محمد رضا ابن آية الله السيد حسين الهاشمي التنكابوني

:

•    ولد سنة 1365هـ في النجف الأشرف
•    بدأ الدراسة الحوزوية في النجف الأشرف وهو ابن اثني عشر عاما, فدرس فيها المقدمات والسطح العالي والبحث الخارج.
•    من أساتذته :زعيم الحوزة العلمية السيد أبو قاسم الخوئي,والشيخ حسين الحلَي,والشيخ ميرزا باقر الزنجاني ,والسيد نصر الله المستنبط ,رحمهم الله جميعا.
•    عرف بالنبوغ والمثابرة في دروسه ,وكان يقوم بتدريس المادة الذي يدرسها بمجرد أن يوشك على الانتهاء منها.
•    اهتم بالتدريس فحضر على يده الكثير من الطلاب من القطيف والأحساء ولبنان والعراق وغيرهم ,وقد امتاز – مضافا للفضيلة العلمية –يحسن البيان والتواضع مع التلاميذ,مما جعل الطلاب يواظبون الحضور عنده ,وبعض تلامذته الآن أساتذة السطح العالي والبحث الخارج.
•    من شدة اهتمامه بالطلاب أنه لم يدرس البحث الخارج لما رأى حاجة الطلاب إلى أستاذ متمكن في تدريس كتب السطح العالي,كما أنه مثابر في التدريس,فكان لا يعطل درسه إلا في يومي تاسوعاء وعاشوراء ومناسبات وفيات الأئمة (ع).
•    كان دائم الذكر ,ومكثرا من المستحبات والمحافظة على الصلاة جماعة ,وزيارة الأئمة وأبنائهم عليهم السلام .
•    امتاز بالخلق الرفيع ,كما كان زاهدا مبتعدا عن المظاهر الدنيوية.
•    له تقريرات مخطوطة لدروس أساتذته
•    عانى من مضايقات كثيرة عندما كان في النجف الأشرف من نظام البعث البائد,وقد استشهدت على يد البعث الكافر أخته العلوية مع زوجها الشيخ محمد علي الجابري .
•    بعد الإنتفاضة الشعبانية عام 1991م ,تم اعتقاله مع جمع من العلماء ,منهم الإمام السيستاني(حفظه الله ) ,وبعد إطلاق سراحه هاجر إلى مدينة قم المقدسة ,وشرع فيها في تدريس الطلاب.
•    وافاه الأجل في 26/3/ 1432هــ ,بعد صراع مع المرض لمدة أربعة سنوات ,وكان مدة مرضه صابرا ,محتسبا شاكرا.
•    دفن بجوار السيدة فاطمة المعصومة (ع) في مدينة قم المقدسة ,في مقبرة روضة الجنة (باغ بهشت)