إشراقات في الزيارة

أولاً دعني أرى نفسي زائراً للإمام عليه السلام و الإمام ينظر إليَّ على أني زائر .

( يا شفيع المذنبين )... حينما تأتي بقلبك إلى الإمام (ع) وليس بجثتك فهل يحصل المجيء والإتيان إلى الإمام عليه السلام فعلاً؟

عندما نريد الذهاب إلى الزيارة يجب علينا أن نعرف ونستشعر المعنى لذلك، فعندما نقول بأننا زرنا الإمام عليه السلام أو نقرأ القرآن أو نتوجه للصلاة.. علينا أن يكون قلبنا هو المتحرك فهو الذي يتكلم مع الإمام.. مولاي قصدت حرمك واستجرت بك، ءأدخل يا مولاي.

تقول له أنك جئت إلى الإمام أنت وصلت إلى الإمام . وتتكلم وتتحدث مع الإمام وتناجي الله وتتحدث مع الله وتتحدث مع الملائكة وتتحدث مع رسول الله وتتحدث مع الأئمة .

هذه أسس المجيء، فهذا الذي يقول ذهبت إلى الإمام حققت شيئاً، فإذا كان مجيئه هكذا يكون قد حقق ذلك، ويحظى بما لم يحظ به أي زائر . حتى أن بعضهم حينما يذهب إلى الإمام يحس بانشراح ويحس بسعة . ويحس بمقدار القلب ليس الذي بمساحة الكف ولكن بمساحة أخرى . يعني إذا حقق ذلك يعني أنه زار .

وإلا إذا جاء إلى الإمام ولم تنزل منه دمعة مثله كمثل غلاف الكتاب. فإن للذي يزور الإمام علامات وبوادر إذا تحققت يكون فعلاً زار الإمام عليه السلام.