الزوجة والزوج

لو أدرك كل منهما ما هذا الاجتماع وانه بأمر سماوي خير، يكفي ما يرد في هذه القاعدة من الكلمات التي وردت في ليالي الزفاف من الاثنين (الله بأمانتك) فكيف تتعامل مع هذه الأمانة ثم من الذي ائتمنك هذه الأمانة، والسماء لما أعطت ذلك الفرد...

الأمانة الإلهية

لو أدرك كل منهما ما هذا الاجتماع وانه بأمر سماوي خير، يكفي ما يرد في هذه القاعدة من الكلمات التي وردت في ليالي الزفاف من الاثنين (الله بأمانتك) فكيف تتعامل مع هذه الأمانة ثم من الذي ائتمنك هذه الأمانة، والسماء لما أعطت ذلك الفرد الأمانة رأت فيه القدرة وهذه أمانة الإلهية.فالله يريد من العبد أن يتعامل مع هذه الأسرة ومع هذه الشريحة من الناس بالتعامل الصالح وهذا يتلخص في أن الإنسان حينما يريد أن يصدر أي تعامل فعليه أن يجعل نفسه طرف من أطراف التعامل ولا يكون هو الطرف الذي يصدر منه ذلك التعامل بل لا بد أن يكون الطرف الذي يصدر في حقه ذلك التعامل.يعني ينزل نفسه منزلة من تقع عليه هذه المعاملة يعني يكون المفعول به لهذه المعاملة حتى تنمحي الأغلاط الموجودة في البيوت وكذلك إذا هذه المعاملة من الطرف الآخر.المعاملة الأولى من الرجل والثانية من المرأة.
يجب على المرأة أن تجعل نفسها هي التي سوف تقع عليها المعاملة حتى تضمحل المشاكل من البيت أمانة السماء تحتاج إلى عظيم ينفذها شخص يوجب الأمانة في الخارج.
وإلا لو أن الإنسان سار بينه وبين الناس بالأخلاق الحسنة وقد فرغ البيت من التعامل الحسن ليس له فخرا الفخر لمن احتفظ بالتعامل وبالأخلاق الحسنة في كل مكان فيكون الإنسان الذي يحمل أمانة السماء أولا وهذه الأمانة صعبة جدا حيث أنها لا تجتمع مع خواطر النفس ولا سيما من كان في يدك وتحت إشرافك ومن يجب عليك أن تعلمه الأحكام الشرعية وأنت عالم وأنت كل شيء حسن ولهذا أعطيت هذه الأمانة وأعطيت معها ما بواسطته أعطيت هذه الأمانة.

الكرامة الخاصة

ولهذا الباري أعطاك عقلاً لأجل أن تبعد عنها المكاره وان تصونها عن كل خطر وتعيش معها لكل فرح حيث أنها أمانة شرف الرجل وقد أوجدت لرجل كرامة خاصة حيث أنها قد رفعت من هذا الإنسان الصفات البهيمية وكانت معينا للعقل على تنظيم هذه الشهوة البهيمية، فجعله هذا الإنسان يمارس ذلك الأمر بشرف وقد حفظه نسلا وأبا وأسرة فمن كان بهذه المثابة ومن كان سبب لوجود هذه الأشياء لا بد له من كرامة. فما هي كرامة المرأة عن الرجل أن تكون معونة دورة في قدرها وشؤونها.
لأنه ورد "المرأة الصالحة خطرها الذهب والفضة" ليس كما يتلفظ به البعض أنها شيء دنس ويكفي بأنها كانت لك حارسا وكانت تحفظك، كان أحد الأئمة يقول كان لأبي امرأة تؤديه وكان يغفر لها.والشيعي هو الذي يتابع ، لكننا إذا جئنا وأردنا أن نوضع بجعل هذه القاعدة في الخارج يكون صعب أما بالنسبة إلى حفظ الكلمات سهل من الكتب ولكننا نحتاج إلى شيء آخر علاوة على ذلك الأمر وهو أن يوجد كل منا هذه القواعد التي تكون وتأني وتصدر ويفرغها ذلك اللسان عن ذلك القلب الرحب. فأننا بحاجة إلى ما ندعيه في ذهابك وإيابك.

أرباب الفضيلة

وقد يلاحظ من بعض الرجال التعامل الخشن الدائم وهذه الأمور ليست من ديننا فلو أراد الإنسان أن يأخذ شريحة من الأئمة الكرام عليهم السلام لشاهد في هذا المثال ما يوضح الأخطاء العائلية فمن بعض الأئمة كان يشير لهذه الكلمات إلى تعامل أبيه مع أسرته وذلك بالتعامل لأنهم هم أرباب كل فضيلة ولا بد أن يكون الشيعي هو كذلك وهذه التي جعلت العدو يأخذ من مذهبنا مأخذ خاص.فيحتاج الإنسان إلى أن يكون أو يحاول على أيجاد هذه القواعد فهذه صفات أرباب مذهبكم فعليكم أن توجدوا هذه الصفات في الخارج وعليكم أن تجسدوا ذلك ، فالإنسان حينما يقف إلى صلاته أو وضوءه أو غسله فعليه أن يستغفر إلى آبائه فكل واحد منا لا بد أن يكون مشعل هداية.فهي أما أن تكون يدا تخرج هذا الإنسان من الظلمات إلى النور.فهذه الشيعة وهذه أئمتهم وهذا تعاملهم في الخارج.وصل الله على محمد وآل محمد.